Yahoo!

 


برنامج حزب العدالة والتنمية التركى 1 …. المقدمة

كتبها امجد ابو العلا ، في 31 مايو 2011 الساعة: 07:14 ص

 

 

 

مقدمة

تعانى تركيا من رغبة كبيرة ومتكررة للتغيير داخل مؤسساتها  حيث توجد المشاكل الخطيرة في السياسة والاقتصاد والحياة الاجتماعية والتي تؤثر سلبا على الحياة اليومية ومستقبل مواطنينا. و  تتوق تركيا  لدينامكية "تشكيل سياسي" ، حيث وجود رؤية للتغلب على هذه المشاكل ، من أجل توفير السلام والأمن والرفاه لمواطنيها ، وللسماح لهم لبحث آمن لمستقبلهم.

خلال هذه الفترة من الزمن و عندما يتم تفريغ هذه المفاهيم من مضمونها ، و عندما تذبل القيم ، وعندما تفقد الكلمات معانيها ، فإن ذلك يتطلب من تركيا على وجه السرعة يتطلب فهما جديدا ؛ وعقد العزم  على رؤية الحاضر والمستقبل بوضوح ؛ حيث صراع الشرفاء ووجود كوادر  محلية وواقعية مجهزة المعرفة المعاصرة ؛ وبرامج واقعية ومشاريع لفتح آفاق جديدة.

يمكن الوصول إلى جميع الأهداف المذكورة أعلاه من خلال دينامكية جديدة وإرادة سياسية لبدء حركة التنمية الاقتصادية ؛ لتصحيح سوء توزيع الدخل ؛ والقضاء على الفقر ، والقضاء على السخط ؛ ، وضمان السلام الاجتماعي ، وتوفير الثقة بين المؤسسات والمواطنين.

وتركيا بكل ما فيها من أوجه الشبه ، والألوان والاختلاف ، لفترة وجيزة مع ثروة فريدة من نوعها ، مرشحة وقادرة على أن  تكون رائدة داخل حدودها ، وفي المنطقة والعالم بأسره ، تحتاج تركيا إلى أن يحكمها الكوادر التي تمتلك الإرادة السياسية والتصميم . لتحقيق كل ما سبق من الابتكار والتنمية والسلام والرفاه .

إن مشاكل تركيا ليست مستحيلة الحل، فهي تتميز و تممتع بالكثير حيث  :

· تركيا الغنية بالموارد الطبيعية تحت الأرض.

· تركيا وعدد سكان الهائل من الشباب والحيوية.

· تركيا لديها تراث تاريخى وثقافى غني جدا.

· البلد لديها من الحكومة تقاليد راسخة وغنية.

· تركيا لديها إمكانات عالية من المشاريع مع قدرة عالية على المنافسة الدولية.

· تركيا موقعا جغرافيا استراتيجيا ، والتي قد تساعده على لعب دور مؤثر في منطقتها.

· تركيا هي مركز جذب للسياحة مع جمالها الطبيعي الفريد والتاريخي الملمس.

· تركيا وما تتمتع به من صفات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها امجد ابو العلا ، في 30 مايو 2011 الساعة: 08:37 ص

مكونات وعناصر عملية الشورى

أمجد ابو العلا   |  26-05-2011 01:37
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=61552
حتى يمكنك وصف أى قرار بأنه قرار شورى وتحققت فيه أركان الشورى أو الديمقراطية الإسلامية فلابد أن تعرف أن للشورى عناصر واضحة و جلية ، و بتحققها و سلامتها يمكن لنا أن نقوم بما أمره الله عزوجل من إقامة الشورى وتحقيقها في حياتنا وعناصر الشورى هي كالتالي .

1- المشروعية: مشروعية القضية و مشروعية النتائج :

والمشروعية تعنى أن تكون القضية التي يتشاور الناس من أجلها هي قضية اجتهادية أي قابلة للاجتهاد وليس لها حكم قطعي من الشارع الحكيم لها ، فلا يمكن مثلا أن تتم الشورى على إباحة الزنا ، أو إباحة الخمر ، أو العدوان على دولة مسلمة أو مثل ذلك من القضايا التي حكم الله فيها مبين للناس ، ومشروعية النتائج أي أن تكون النتائج التي توصلنا إليها من خلال عملية التشاور أو الاقتراع أو غير ذلك شرعية أيضا ، فمثلا لو كان هناك شورى حول مشروع وطني لتشغيل الشباب أو للحد من الفقر فلا يمكن تبنى مشروع صناعة الخمور أو زراعة المخدرات مثلا وذلك لان النتائج نفسها غير مشروعة .

2- التشاور:

التشاور هو أحد الفروق الجوهرية بين الشورى والديمقراطية ، حيث المعنى اللغوي للشورى هو استخلاص أفضل الآراء عن طريق التحاور والتشاور بين الآراء المختلفة وأصحابها ، وهو مبدأ لا تراه في الديمقراطية حيث أن المهم في الديمقراطية أن يقوم كل طرف بالإدلاء بصوته بحرية تامة ، أما في الشورى فإن هناك عملية كاملة وكبيرة لابد أن تنتهي قبل البدء في عمليات التصويت وهى عملية التشاور ، حتى تكون هناك استفادة كاملة ووصول لأفضل القرارات بعدما يتبين للجميع الآراء المختلفة وسلبيات وايجابيات كل رأى فيها ، وبغير التشاور فلا تكون هناك شورى حقيقية ولا خصوصية للعملية الإسلامية الهامة ، كما أنه بالتشاور يكون الاتفاق أقرب إلى الإجماع وخاصة بعدما يبذل الجميع كل ما عنده لطرح رأيه على الناس ، وكذلك يستمع إلى كل ما عند الناس فتنشأ حالة من الهدوء النفسي ولمس العذر للآخرين .

3- الشمول والمساواة:

ويقصد بها شمول المختصين بالعملية الشورية ، فمثلا لابد أن تشمل الانتخابات البرلمانية كل أفراد الشعب ، وأن يكون للجميع الحق في الانتخاب والترشح ، وأن تكون الشروط متفقا عليها وتسير على الجميع بشكل متساو ، وأن تشمل انتخابات النقابات كل أعضاء النقابة ، والطلاب كل الطلاب ، وكذلك المساواة بين المختصين بالشورى جميعا ، فإذا كانت بين الشعب كانت هناك بين طبقات الشعب جميعا فمساواة بين المسلم وغير المسلم ، و الرجل والمرأة ، ولا يوجد تميز ولا تحيز إلا بقانون واضح يكون ساريا على الجميع كأن يمارس الشورى من هو فوق 18 عاما وذلك لسريانه على الجميع دون أي تفريق .

و في السيرة النبوية نرى ما يدل على ذلك حيث دخل المنافقون في عملية الشورى في غزوة أحد والرسول صلى الله عليه وسلم يعلمهم جميعا ، وذلك لأنهم يمثلون أفراد المدينة ، ومن المعلوم أن رأيهم كان في أحد أن تكون الحرب داخل المدينة ولا يخرج المسلمون منها .

4- البلاغ :

إذا كان من المهم أن تشمل عملية الشورى جميع المختصين بها فلابد كذلك أن يبلغهم جميعا الخبر ، ويسمع منهم جميعا حتى يتم التأكد أن الشورى قد بلغت الجميع ، فتكون العملية بذلك موضحة للآراء جميعا ، وفى غزوة بدر نرى أن الرسول صلى الله عليه وسلم يردد على الناس أشيروا على أيها الناس وذلك حتى يستمع منهم جميعا ويقر الجميع بما يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولم يكلهم إلى إسلامهم أو إيمانهم بالرغم من أنها الغزوة الوحيدة التي أثاب الله أهلها جميعا بالجنة ، ولم يتأكد فقط من سماع الجميع بل أصر أن يتأكد أن الأمر قد بلغ الجميع حتى قال سعد بن معاذ وكأنك تريدنا يا رسول الله وهو ما كان يريده صلى الله عليه وسلم .

5- الوضوح :

لابد أن تكون القضية محل الشورى واضحة للناس مراميها وأبعادها ، فلا يمكن أن يستشير الحاكم في أمر مجهول ، ولذلك لم يستشر النبي صلى الله عليه وسلم صحابته في فتح مكة لأن أحدا لم يكن يعلم بها إلا القليل ، حتى أبا بكر قد سأل عائشة رضي الله عنهما ، أأخبرك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أين نذهب ؟ ، ومن العجيب أن ترى بعد القادة في يستشير الناس ثم يخالفهم لأنهم لا يعلموا أبعاد القضية ، وكذلك لابد من وضوح البرنامج الإنتخابى للمرشحين ، والمنهج الذى ينوى المرشح أن يتبعه في حال اختارته الأمة نيابة عنها ، وذلك ليكون الجميع على بينة من أمرهم ، و حتى يكون المرشح مسئولا أمام الناس عما قال به وأوجبه هو على نفسه وليقدم لهم كشف حساب بذلك ، وقد حدث ذلك عند وفاة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ومبايعة عبد الرحمن بن عوف لعثمان بن عفان على كتاب الله وسنة رسوله وسنة الشيخين أبى بكر وعمر فوافق وكان قد عرض نفس الأمر على على بن أبى طالب فقال أبايعك على كتاب الله وسنة رسوله وسنة الشيخين أبى بكر وعمر فقال على بايعني على كتاب الله وسنة رسوله وأن أجتهد ورأيي وفى رواية أخرى قال على فيما استطعت ، فبايع عثمان بن عفان رضي الله عنهم جميعا .

6- الحرية :

والحرية التي نريدها هو حرية التشاور وحرية الفكر وحرية الرأي أي أن كل فرد له الحرية الكاملة في أن يتشاور مع من يحب ، وأن لا يُحجر على فكره أحد ، وأن يدلى برأيه من غير خوف ، وهو ما أشار إليه الدكتور توفيق الشاوى حيث لا شورى بغير حرية ، لأن الشورى تعبير عن إرادة الناس ، ولا يمكن أن يعبر الناس عن إرادتهم تحت القهر والاستبداد ، ولذلك فإن لكل فرد أن يقول ما يشاء من أراء ويدعو الناس لتبنى رأيه ، والحكم في الأخير لمن تخصهم العملية الشورية ، ولا شك أنهم سيكونون مع أكثرهم حجة وبرهانا ومن لديه الصدق والقوة في رأيه .

7- الوحدة :

أحد المرامي الكبرى للشورى هو تدعيم وحدة الأمة بمشاركة أبناءها جميعا ، فيدعم ذلك الانتماء لدى أبناء الأمة ولقادتهم ، ويلتف الجميع حول بعضهم البعض قادة وجنودا يسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم ، حتى يسيروا في ظلمات القلوب والبلدان فيضيئوها بالحق والعلم والحضارة . وكلما غابت الشورى عن أبناء الأمة كلما قلت وحدتها ، وغاب الانتماء ، وزاد التشقق بين أبناء الأمة الواحدة ، وانظر إلى تاريخ امتنا وإلى أين ذهب بنا غ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مكونات و عناصر عملية الشورى

كتبها امجد ابو العلا ، في 25 مايو 2011 الساعة: 15:22 م

 

حتى يمكنك وصف أى قرار بأنه قرار شورى وتحققت فيه أركان الشورى أو الديمقراطية الإسلامية فينبغى أن نتعرف ألى عناصر عملية الشورى حيث بتوافرها يحدث الإئتلاف والإنسجام والتوافق و غيابها ينتج عنها الفرقة و الأختلاف والمناحرة .

و للشورى عناصر واضحة و جلية  ، و بتحققها و سلامتها يمكن لنا أن نقوم بما أمره الله عزوجل من إقامة  الشورى وتحقيقها في حياتنا وعناصر الشورى هي  كالتالي .

1-   المشروعية: مشروعية القضية و مشروعية النتائج :

والمشروعية تعنى أن تكون القضية التي يتشاور الناس من أجلها هي قضية اجتهادية أي قابلة للاجتهاد وليس لها حكم قطعي من الشارع الحكيم لها  ، فلا يمكن مثلا أن تتم الشورى على إباحة الزنا  ، أو إباحة الخمر ، أو العدوان على دولة مسلمة أو مثل ذلك من القضايا التي حكم الله فيها مبين للناس ، ومشروعية النتائج أي أن تكون النتائج التي توصلنا إليها من خلال عملية التشاور أو الاقتراع أو غير ذلك شرعية أيضا ، فمثلا لو كان هناك شورى حول مشروع وطني لتشغيل الشباب أو للحد من الفقر فلا يمكن تبنى مشروع صناعة الخمور أو زراعة المخدرات مثلا وذلك لان النتائج نفسها غير مشروعة .

2-   التشاور:

التشاور هو أحد الفروق الجوهرية بين الشورى والديمقراطية ، حيث المعنى اللغوي للشورى هو استخلاص أفضل الآراء عن طريق التحاور والتشاور بين الآراء المختلفة وأصحابها ، وهو مبدأ لا تراه في الديمقراطية حيث أن المهم في الديمقراطية أن يقوم كل طرف بالإدلاء بصوته بحرية تامة ، أما في الشورى فإن هناك عملية كاملة وكبيرة لابد أن تنتهي قبل البدء في عمليات التصويت وهى عملية التشاور ، حتى تكون هناك استفادة كاملة ووصول لأفضل القرارات بعدما يتبين للجميع الآراء المختلفة وسلبيات وايجابيات كل رأى فيها ، وبغير التشاور فلا تكون هناك شورى حقيقية ولا خصوصية للعملية الإسلامية الهامة ، كما أنه بالتشاور يكون الاتفاق أقرب إلى الإجماع وخاصة بعدما يبذل الجميع كل ما عنده لطرح رأيه على الناس ، وكذلك يستمع إلى كل ما عند الناس فتنشأ حالة من الهدوء النفسي ولمس العذر للآخرين .

3-   الشمول والمساواة:

ويقصد بها شمول المختصين بالعملية الشورية ، فمثلا لابد أن تشمل الانتخابات البرلمانية كل أفراد الشعب ، وأن يكون للجميع الحق في الانتخاب والترشح ، وأن تكون الشروط متفق عليها وتسير على الجميع بشكل متساو ، وأن تشمل انتخابات النقابات كل أعضاء النقابة ، والطلاب كل الطلاب ، وكذلك المساواة بين المختصين بالشورى جميعا ، فإذا كانت بين الشعب كانت هناك بين طبقات الشعب جميعا فمساواة بين المسلم وغير المسلم ، و الرجل والمرأة ، ولا يوجد تميز ولا تحيز إلا بقانون واضح يكون ساريا على الجميع كأن يمارس الشورى من هو فوق 18 عاما وذلك لسريانه على الجميع دون أي تفريق .

و في السيرة النبوية نرى ما يدل على ذلك حيث دخل المنافقون في عملية الشورى في غزوة أحد والرسول صلى الله عليه وسلم يعلمهم جميعا ، وذلك لأنهم يمثلون أفراد المدينة ، ومن المعلوم أن رأيهم كان في أحد أن تكون الحرب داخل المدينة ولا يخرج المسلمون منها .

4-   البلاغ :

إذا كان من المهم أن تشمل عملية الشورى جميع المختصين بها فلابد كذلك أن يبلغهم جميعا الخبر ، ويسمع منهم جميعا حتى يتم التأكد أن الشورى قد بلغت الجميع ، فتكون العملية بذلك موضحة للآراء جميعا ، وفى غزوة بدر نرى أن الرسول صلى الله عليه وسلم يردد على الناس أشيروا على أيها الناس وذلك حتى يستمع منهم جميعا ويقر الجميع بما يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم  ، ولم يكلهم إلى إسلامهم أو إيمانهم بالرغم من أنها الغزوة الوحيدة التي أثاب الله أهلها جميعا  بالجنة ، ولم يتأكد فقط من سماع الجميع بل أصر أن يتأكد أن الأمر قد بلغ الجميع حتى قال سعد بن معاذ وكأنك تريدنا يا رسول الله وهو ما كان يريده صلى الله عليه وسلم .

5-   الوضوح :

لابد أن تكون القضية محل الشورى واضحة للناس مراميها وأبعادها ، فلا يمكن أن يستشير الحاكم في أمر مجهول ، ولذلك لم يستشر النبي صلى الله عليه وسلم صحابته في فتح مكة لأن أحد لم يكن يعلم بها إلا القليل ، حتى أبا بكر قد سأل عائشة رضي الله عنهما ، أأخبرك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أين نذهب ؟ ، ومن العجيب أن ترى بعد القادة في يستشير الناس ثم يخالفهم لأنهم لا يعلموا أبعاد القضية ، وكذلك لابد من وضوح البرنامج الإنتخابى للمرشحين ، والمنهج الذى ينوى المرشح أن يتبعه في حال اختارته الأمة نيابة عنها ، وذلك ليكون الجميع على بينة من أمرهم ، و حتى يكون المرشح مسئولا أمام الناس عما قال به وأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جهاز الشورى نظام الأمان للمجتمع المسلم [4]

كتبها امجد ابو العلا ، في 21 ديسمبر 2010 الساعة: 14:57 م

 

جهاز الشورى نظام الأمان للمجتمع المسلم [4]

أمجد أبو العلا

 

وأمرهم شورى بينهم

خلق الله البشر وجعلهم مختلفين فيما بينهم شكلاً وخُلقاً وخَلقاً ونفساً وعقلاً، فمنهم الأسود والأبيض، ومنهم القوى والضعيف، ومنهم الغني والفقير، ومنهم الذكر والأنثى، وجعلهم مختلفين في أفكارهم فمنهم المتعلم – والعلم درجات – ومنهم الجاهل،  ومنهم المفكر والمبدع والمجدد ومنهم المقلد، ومنهم المثقف ومنهم العامي، وخلقهم مختلفين في مشاعرهم فمنهم مرهف الحس ومنهم المتبلد، ومنهم جياش المشاعر ومنهم الجاف، ومنهم العاطفي الذي يتأثر بما يسمع ومنهم من لا يصدق إلا بما يقع على الأرض،  ومنهم الشجاع ومنهم الجبان، ومنهم الجرئ المقدام ومنهم المتردد، ومنهم الطامع ومنهم القانع، ومنهم المطيع بغير سؤال ومنهم المتسائل عن كل ما يؤمر به … إلخ.

ثم أرسل الله رسوله محمد صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافّة ليدعوهم إلى الإسلام فاستجاب من هداهم الله إلى صراطه المستقيم، ثم شاء الله أن تقوم دولة الإسلام بما فيها من كل هذه المكونات التي ذكرناها سابقا وأكثر من ذلك، فأوجب الله عزوجل على هذه الأمّة الفضيلة والفريضة التي بها يختارون من يحكمهم ويتولى زمام أمر هذه الدولة التي كتب الله لها أن تنتشر في الأرض، وتنشر الخير والرحمة في ربوع الأرض جميعا، ولأنّ الله هو من خلقهم ويعلم مكنونهم وسرهم وجهرهم، ويعلم ما يصلحهم وما يفسدهم، وما يجمعهم وما يفرقهم، وما يدفعهم وما يقعدهم، فقد علم الله أنه لا يصلح الرعية باختلاف مكوناتها وطبائع أبنائها وأفكارهم  إلا اختيارهم لحكامهم حتى يكون عملهم بعد ذلك في عمارة الأرض والسعي فيها معبرا عنهم، ونابعاً من اختيارهم الحر وليس رغما عنهم  ولا شك أن الأفراد مختلفين في أفكارهم وتقديرهم للأمور، ولقد كان صلى الله عليه وسلم يقول لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما  إذا اجتمعتما على رأى لن أخالفكما، وذلك لاختلاف طريقة تفكير كل منهما ومنهجية قراءة كل منهما للأحداث والمشكلات واستنباطه للحلول والإجراءات، وسيرة كل منهما في الخلافة شاهدة على ذلك.

ولنبدأ مع الشورى والتي هي من حيث بناء السلطة فهي ملزمة وواجبة وفريضة على الأمّة الإسلامية، وفي القرآن والسنة الأدلة الصريحة على ذلك يقول الله تعالى: “فَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ َتَوَكَّلُونَ * وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ * وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُْم شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ “ (الشورى, آية: ٣٦ – ٣٨).

أوضحت الآية الكري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جهاز الشورى نظام الأمان للمجتمع المسلم [3]

كتبها امجد ابو العلا ، في 29 نوفمبر 2010 الساعة: 07:01 ص

 

أمجد أبو العلا – يقظة فكر

للشورى معانٍ لغويَّة كثيرة, ومختصرها أنَّها علامة على الشيء الحسن والاستخراج, كما في القاموس المحيط أنَّ “شارَ العَسَلَ شَوْرًا وشِيَارًا وشِيارَةً ومَشارًا ومَشارَةً: اسْتَخْرَجَه من الوَقْبَةِ“, وما يهمّنا هو المعنى المقصود بالشورى وهو: “استخراج الرأي من أهل الرأي ومراجعة البعض للبعض، وذلك بعرض الرأي على من عندهم القدرة على بيان الرأي، ويرتجى منهم الوصول إلى الصواب، وهذا يعنى أن للشورى طرفا يسمع وطرفا يشير، وأطرافا تتحاور وتتناقش وتقلب الرأي على وجوهه المختلفة“(1), وعرَّفها الدكتور جابر الأنصاري ـ من المعاصرين ـ بقوله: “هي استطلاع رأي الأمة، أو من ينوب عنها في الأمور العامة المتعلقة بها“.

  • الشورى فطرة إنسانية:

إذا كان دين الإسلام هو دين الفطرة الإنسانيَّة السويَّة، وأنَّ كلّ ما يأمر به الإسلام هو تماهيًا مع هذه الفطرة فإنَّ ذلك يؤكّد على أنَّ الشورى هي أمر فطريّ, قال تعالى: “فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ” (الروم: 30). وبذلك فإنَّ المسلم الذي يرفض الشورى ويؤيّد الاستبداد والاستعباد قد تشوَّهت فطرته النقيَّة, وهو ما يسمِّيه العلماء بـ”انتكاس الفطرة“, وأنَّ غير المسلم الذي لجأ إلى الأساليب الشوربَّة وأبدع بها ما كان ذلك منه إلا استجابة لنداء فطرته التي خلقه الله عليها, وإنْ تشوَّهت في جوانب أخرى.

إنَّها الفطرة الجماعيَّة التي فطر الله عليها الجماعة, فكما أنَّ الإنسان كائن اجتماعيّ فهو كائن شوريّ أيضًا، يستشير ويُشير، ويُحاور ويُناقش، ويُعارض أحيانًا ويتوافق أحيانًا أخرى، فكون الجماعة فطرة إنسانيَّة يسعى إليها كل أحد فكذلك الشورى فطرة جماعيَّة لا غنى عنها لأيّ جماعة، وأعني بالفطرة الجماعيَّة “فطرة الله على مستوى الجماعة, كحاجة الناس إلى بعضها البعض”، ولذلك فمن العجب أن ترى جماعة زاهدة في تقرير مصيرها واختيار حكَّامها، ومن أشدّ العجب أيضًا أنَّك تراها مستمتعة بذلك وترى أن ذلك هو الأصلح لها.

“إنَّ الشورى قيمة إنسانيَّة مارَسَتها الشعوب والقبائل والأمم والجماعات البشريَّة على مرّ تاريخها الطويل, كلٌّ بطريقته الخاصَّة, سواء في سهول سيبريا، أو أدغال إفريقيا، أو صحراء الجزيرة العربيَّة أو هضاب آسيا، أو مروج أوروبا أو غيرها, إلا أنَّ الإسلام أضاف لها بعدًا تعبّديًّا وجعلها من القيم الإنسانيَّة الإسلاميَّة الرفيعة, ورتَّبَ على العمل بها ثوابًا وعلى تركها عقابًا”(2).

ومما يوضح على الدلالة الظاهرة لفطريَّة الشورى وانسجامها مع البشر قول العلامة الطاهر بن عاشور في تفسيره الرائع (التحرير والتنوير), قوله: “والشورى مما جُبِلَ الله عليه الإنسان في فطرته السليمة, أي فطرة على محبة الصلاح وتطلب النجاح في المساعي، ولذلك قرن الله تعالى خلق أصل البشر بالتشاور في شأنه إذ قال للملائكة: (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَليفَة)، إذ قد غني الله عن إعانة المخلوقات في الرأي ولكنه عرض على الملائكة مراده ليكون التشاور سنة في البشر ضر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جهاز الشورى نظام الأمان للمجتمع المسلم [2]

كتبها امجد ابو العلا ، في 2 نوفمبر 2010 الساعة: 05:15 ص

 

أمجد أبو العلا – يقظة فكر

في بداية الطريق

مع وجود الخلل الفطريّ في النّفوس البشريَّة وعدم الكمال إلا لله وحده وموت العصمة بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أوجد الإسلام الحل العمليّ والعبقريّ في إدارة شئون الدولة وإقامة النظام السياسي لها، وهو نظام الشورى في بناء السلطة وأدائها والحكم عليها، فالشورى في الإسلام هي نظام وفريضة ومبدأ وخلق, حثَّ عليها الإسلام وأوجبها الشارع وألزم الأمّة بها، وعلى أساسها يتم العقد بين الحاكم والمحكوم.

لقد دخل أبو مسلم الخولاني على معاوية فقال: “السلام عليك أيها الأجير”، فقالوا قل: “السلام عليك أيها الأمير”. فقال: “السَّلام عليك أيها الأجير”. فقال معاوية: “دعوا أبا مسلم فإنَّه أعلم بما يقول”. فقال أبو مسلم: “إنَّما أنت أجير استأجرك ربّ هذه الغنم لرعيتّها فإن أنت هنأت جرباها، وداويت مرضاها، وحبست أولاها على أخراها. وفّاك سيدها أجرك، وإن أنت لم تهنأ جرباها، ولم تداو مرضاها، ولم تحبس أولاها على أخراها عاقبك سيدها”.

في بداية الطريق يجب أن نعلم أنَّ هذا هو طبيعة العقد المُبرم بين الرَّاعي والرعيَّة في الإسلام، سواء أن تم تنفيذه على إطلاقه, أو تم تقييد جزء منه, أو تقييده بالكامل, فالواضح أنَّ طبيعة ومسئوليَّة الأمراء كانت واضحة في الصَّدر الأوَّل من الإسلام لكلِّ من الحاكم والمحكوم, وهذا ما جعل معاوية يقول لمن حوله: “دعوا أبا مسلم فإنَّه أعلم بما يقول”, وقد قام رجلٌ إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وقال له: “اتَّق الله يا عمر”, وسأله آخر “من أين لك هذا الثوب يا عمر وأنت طويل القامة؟”, فجعل أمير ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جهاز الشورى نظام الأمان للمجتمع المسلم [1]

كتبها امجد ابو العلا ، في 28 أكتوبر 2010 الساعة: 08:10 ص

أمجد أبو العلا – يقظة فكر http://feker.net/ar/2010/10/26/93/

قبل البدء في المسير

إذا كانت الشورى واجبة كما قرر ذلك القرآن، فلماذا رضي الكثير من أبناء الأمة بالتَّنازل عنها في حكم دولتهم، وسكتوا بذلك على كلّ جبّار متكبّر، وأيّدوا المتغلّب, وبايعوا الحكام جميعهم، صالحهم وطالحهم، صغيرهم وكبيرهم, حتى كان للمسلمين خلفاء رضّع لما يبلغوا مرحلة الطّفولة… ناهيك عن البلوغ, ناهيك عن الرشد والخبرة، وصاروا يخرجون لهم العذر تلو الآخر، ويبحثون عن مخرجٍ فقهيّ لتقرير تلك الأوضاع، وبعد أنْ كان العلماء يؤيّدون الخلفاء ما أقاموا فيهم الصلاة، ولم يجهروا بالمنكر، وأمروا بالمعروف, وأقاموا الدعوة للإسلام  ظل هناك تنازل رهيب في المطلوبات من الحكام حتى نرى الفقيه الباقلانى يقرّ بإمامة الحاكم, ولو قتل النّفوس وغصب الأموال, وضيّع الحقوق, وعطّل الحدود, ودعا إلى معصية, كما ذكر ذلك د. عبد الله النفيسي في بحثه القيّم “الفكر السياسي الإسلامي في ضوء كتاب الغياثي”.

سبحان الله!, أيّ شيء بقي لنا بعد كل هذا؟، قتلٌ وغصبٌ وضياعٌ للحقوق, وتعطيلٌ للحدود, ودعوة إلى معصية, فماذا تبقّى من الأمّة إذًا!.

إذا كانت الشورى هي فلسفة الحكم في الإسلام كما يوضّح ذلك الدكتور محمد عمارة، فما هي الفلسفة أو الفكرة التي تقوم عليها الشورى نفسها في الإسلام؟

هناك أبحاث ومؤلفات كثيرة لعلمائنا الفضلاء عن الشورى, ولكنَّها مازالت تحتاج إلى جهدٍ كبير, وعمل متواصل, حتى تتمكن الكتابات السياسية للوصول بفكرة الشورى إلى نظام سياسي يدفع المسلمين إلى التمسّك بحقّهم في اختيار حكامهم، ومحاسبتهم، وكذلك كنظام يمكن تسويقه أمام العالم على أنه النموذج الإسلامي السياسي، والخروج من ربقة الكتابات التنظيريَّة لعقودٍ من الزمان دون طرح برنامج سياسي يعرَف الناس بما يمكننا فعله, لننقذ البلاد من ربقة الاستبداد وذل الاستعباد.

وقبل أنْ نشرع في بيان الشورى وأزمتها في الواقع المعاصر, وكيفيَّة تحويلها لنظامِ أمان للمجتمعات الإسلاميَّة, لابد أن نجيب على بعض الأسئلة التي طرحها الكثير من المفكّرين والباحثين والعلماء، وهي أساسٌ لكلّ من أراد أن يتعرَّفَ على الشورى كمخرج حتمي لما نحن فيه، وهي ما نتركها للقارئ لكي يخلو بها مع نفسه ولعلها تفتح مجالاً للحوار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عفوا دكتور عبد الرحمن البر …

كتبها امجد ابو العلا ، في 7 أكتوبر 2010 الساعة: 14:21 م

 

عفوا دكتور عبد الرحمن البر …

 

عفوا دكتور عبد الرحمن البر !!!!!
الأخ الفاضل الدكتور / عبد الرحمن البر عضو مكتب الإرشاد أحد العلماء الغيورين والمهذبين والمتواضعين ، وقد استبشرت به خيرا عندما تم اختياره عضوا في مكتب الإرشاد قبل أقل من عام تقريبا ، وله صفات حميدة وخصال فريدة مثل تواصله مع الشباب والمنتديات وردوده على ما يستجد من أحداث أو تساؤلات وهو أمر جديد على أعضاء مكتب الإرشاد وهو أمر محمود له ، غير أن الدكتور عبد الرحمن جاء في الأيام الماضية شرع في كتابة مجموعة مقالات حول مشروعية الانتخابات وظننتها في البداية ردا على من يقول بعدم جواز الدخول في الانتخابات ؛ وهو رأى قديم ومعروف عند بعض السلفيين كما هو رأى للأستاذ محمد قطب ، ولكن ما فزعت له واستوقفني كثيرا وأحزنني أنى قد وجدته ردا على من يقولون بمقاطعة الانتخابات ، ويحاول فيها الدكتور جاهدا أن  يبرهن على فرضية دخول الانتخابات ، وأن يلبس الرأي القائل بدخول الانتخابات الوجهة الشرعية من باب الوجوب وليس من باب الصواب والخطأ ، وقد أوضح الدكتور أنه كتب هذه المقالات من قبل ولكن لا يمنع ذلك من وجود هدف لنشر الدراسة في هذا الوقت ، وقد استمعت إلى التسجيل ووجدت أن الدكتور قد كرر فيه الحكم دون اعتبار لتغير المناخ الدولي والإقليمي والمصري ، ودون نظر إلى ما استجد على الساحة من أحداث ، وأحب أن أنوه هنا أن ما يهمني هنا هو مضمون الدراسة بصرف النظر عن وقتها ووقت كتابتها ، وإن كان لذلك أثر كبير ، ومنطقيا يكون التكرار لأسباب بعينها أو لتشابه الأحداث ولا يمكن أن يكون جزافا ، ولا يمكنني أن اعزل كلام الدكتور عن زمان نشره وتوقيته وتجريده بطريقة كان يمكن للدكتور أن ينأى بنفسه عنها لولا انه قصد منها شيئا معينا.
( 1 )
لو أنً هذا أصبح منهجا وديدنا للدكتور عبد الرحمن فإن ذلك سيعد نسفا لأراء العلماء والمفكرين واجتهاداتهم في الفقه السياسي ؛ في تقريرهم لحرية الاختيار بين الآراء السياسية كلُ حسب ما يرتئيه من مصلحة معتبرة ، وحتى يتضح ما أشير إليه فهذا بعض مما قاله الأخ الدكتور الكريم : " ومن ثَمَّ كانت المشاركة في الانتخابات ترشيحًا وإدلاءً بالصوت نوعًا من الجهاد الأكبر؛ لأن فيها جهدًا كبيرًا يبذل لخدمة الإسلام والوطن والمسلمين " ، " أما الذي لا يشارك في عمليات الانتخابات، فإنه يفوته القيام بهذا الواجب، وإن كان يقوم بواجبات أخرى، لكنها ليست بديلاً فيما نرى عن المشاركة في الانتخابات وأي أنشطة أخرى لا تزيل عن المتخلف إثم التخلف عن هذه المشاركة. فالقائم بهذا الأمر له أجره، والمتخلف عن هذا الواجب عليه إثمه، والله تعالى يقول: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ (47)﴾ (الأنبياء). " ، " بل أقول: إن عدم الدخول في المجالس النيابية وعدم المشاركة فيها، وعدم القيام بهذا الأمر مع القدرة والاستطاعة؛ أشبه بالهروب من المسئولية والتولي يوم الزحف " ويقول في المقال الثاني " إن مقاطعة الانتخابات ترشيحًا أو اقتراعًا، في هذه الظروف التي نعيشها، ما لم تكن له أسباب مصلحيه معتبرة، من شأنه أن يُعطِّل جميع القواعد الفقهية التي تتعلق برفع الحرج عن الأمة.
إن القواعد الشرعية تقول: المشقة تجلب التيسير.
وتقول: إذا ضاق الأمر اتسع.
وتقول: الضرر يُزال.
وتقول: الضرر لا يُزال بالضرر.
وتقول: إذا تعارضت مفسدتان رُوعِي أعظمهما ضررًا بارتكاب أخفهما.
وتقول: درء المفاسد مقدَّم على جلب المنافع.
وتقول: يتحمل الضرر الخاص لأجل دفع الضرر العام.
وتقول: يجب الأخذ بأخف الضررين وأهون الشرَّين، إلى آخر هذه القواعد التي تتعلق برفع الحرج عن الأمة، وإن المقاطعة تُعطِّل هذه القواعد، بل المقاطعة هي سكوتٌ عن الحق، وهي قبولٌ بالمنكر، وهي قعودٌ عن الإقدام على تغييره، ولا شك أن الساكت عن الحق شيطان أخرس، والساكت على المنكر، هو ذلك المعنى بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْ عِنْدِهِ ثُمَّ لَتَدْعُوُنَّهُ فَلاَ يَسْتَجِيبُ لَكُمْ".  ، " والذي يتخلف عن أداء هذا الواجب، وعن أداء هذه الشهادة ويؤدي تخلفه إلى رسوب الكفء الأمين، وإلى فوز غيره، ممن لم تتوفر فيه أوصاف القوي الأمين، فالذي يفعل هذا يكون قد خالف أمر الله في الشهادة، فقد دُعي للشهادةِ فأبى، والله تعالى يقول: ﴿وَلا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا﴾ (البقرة: 282)." ، ويقول في مقاله الثالث " والعملية الانتخابية تجرنا إلى بعض المسائل المتعلقة بها بعد أن أفضنا في بيان- لا أقول مشروعية الانتخابات- بل وجوب المشاركة في الانتخابات، وحرمة التخلف، وإثم القعود عن المشاركة ترشيحًا واقتراعًا، طالما ثبتت المصلحة الشرعية المعتبرة للمشاركة " ويقرر الدكتور أن المشاركة تدرأ بعض المفاسد منها " تقويم السياسات التربوية والإعلامية والاقتصادية والسلوكيات الأخلاقية ، السياسات البيئية ومواجهة المشروع الأمريكي " .
( 2 )
هذا بعض مما جاء في مقالات الدكتور عبد الرحمن الخطيرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان وحياة القلوب.. 3- محور الحياة

كتبها امجد ابو العلا ، في 23 أغسطس 2010 الساعة: 19:13 م

 

أخي الحبيب 

موعدنا اليوم مع محور حياة المسلم ، وعمودها ، ومأوى فؤاده ، وراحة باله ، وملتقى المسلمين ، والمكان الذي يقوم فيه المسلم بالصيانة الدورية لروحه وقلبه ، ومنه يودعون المسلمين أمواتهم ، وفيه و به تقام أفراحهم ، ومنه تنطلق حروبهم ، وعليه يتواعدون مع إخوانهم…. ألا إنه المسجد . هكذا كان المسجد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كان بمكة يجلس بالبيت الحرام ، وعندما أسرى به خرج من المسجد الحرام ، وعندما وصل إلى بيت المقدس نزل بالمسجد الأقصى ، وعندما هاجر و في الطريق عندما وصل قباء قام ببناء مسجد قباء ، وعندما وصل إلى المدينة بني المسجد النبوي ، وعندما استشار للحرب استشار صحابته في المسجد ، وعندما استقبل الوفود كان ذلك في المسجد ، وعندما يتفقد صحابته يبحث عنهم فئ المسجد ، بل كان المسجد مكانا للترفيه والتعليم ، وهكذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم ومن بعده صحابته الكرام ، والتابعين وهكذا يجب أن يكون المسلم . لقد بين الله عز وجل أن ملازمة المساجد والتردد عليها هي احد صفات الرجال التي حدثنا عنها القرآن وأرشدنا إليها فقال تعالى " فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ "، كما أن عمارة المساجد وبيوت الله عزوجل هي احد صفات المؤمنين قال تعالى " إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخشَ إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين " ، وقد يظن البعض أن بناء المساجد هي المقصود بعمارتها وهذا غير المراد ، وإن كان لبنائها فضل عظيم ، ولكن المراد منها هو نفسه المراد في المثل المصري الشعبي – البيوت عمار بأصحابها – أي تواجد الأهل في البيوت هو ما يجعلها عامرة وليس شئ غير ذلك . إذا كان رمضان شهر التقارب فإن المسجد عامل رئيس في ذلك التقارب وفى تدعيمه ، ولما لا والمسلمون يلتقون خمس مرات يوميا في المسجد ، وثلاثة على الأقل إذا كان المس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان وحياة القلوب.. 2 - الاطمئنان

كتبها امجد ابو العلا ، في 19 أغسطس 2010 الساعة: 08:52 ص

أخي الحبيب
موعدنا اليوم مع الراحة ، والطمأنينة ، والهدوء ، والسكينة ، وراحة البال ، وخلو الذهن ، ووجل القلب وجلاءه ، وقشعريرة الجسد ، وعذوبة اللسان ، وسكب الدموع ، ومناجاة الحبيب ، و حياة الروح ، وأن تسبق يوم القيامة فتكون من المفردين .
موعدنا اليوم مع عبادة ما أعظمها ، وما أروعها ، وما أجملها ، وما أحلاها ، وما أذكاها ، وما أسهلها ، وما أنقاها ، وما اتقاها ، وما أعظم فائدة منها ، وأخيرا ما أغفلنا عنها !!!!!.
نعم إنها عبادة الذكر
هل تريد أن تعرف لماذا كل هذا الذي ذكرت ؟ نعم سأخبرك ، ولكن ليس من عندي بل من الله ، ومن عند أفضل من ذكر الله وأثنى علي الله .
قال تعالى:" يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً . وسبحوه بكرةً وأصيلاً . هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيماً ".
 وقال تعالى :" والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً ".
 وقال تعالى:" يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فاولئك هم الخاسرون"
عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله : ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم  قالوا: بلى يا رسول الله. قال: ذكر الله عز وجل  [رواه أحمد.
وفي صحيح البخاري عن أبي موسى، عن النبي قال: مثل الذي يذكر ربه، والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت.
وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: يقول الله تبارك وتعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة.
و جاء في حديث عن النبي صلى الله عليه و سلم ) من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ، ومن كل ضيق مخرجا ، ورزقه من حيث لا يحتسب (
عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  " سبق المفردون  قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: الذاكرون الله كثيراً والذاكرات " رواه مسلم.
أعرف انك تحفظ كلام الله وحديث الرسول عن الذكر ، ولكنى أريدك أن تحلق معي وان تقول لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .
هل قلتها ورددتها واستشعرت معانيها وعلمت فضلها ؟
لقد نجى الله عزوجل بها نبيه يونس عليه السلام من ظلمات بعضها فوق بعض ومن بطن الحوت ، بفضل أن كان من المسبحين وهكذا قال الله تعالى "  فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون " فأخبرني ما هي مصيبتك ومشكلتك وهمك ، وهل كل ذلك أعظم من تلك المحنة التي عاشها نبي الله عليه السلام .
يقولون من ذاق عرف  ، وأقول من عرف لذة الذكر ومناجاة الله والقرب منه لا يتخيل أن يهجرها أو أن يعيش بدون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عتاب محب للدكتور رفيق حبيب

كتبها امجد ابو العلا ، في 18 أغسطس 2010 الساعة: 09:53 ص

تعودت منذ بداية انتمائي للحركة الإسلامية أن لا أنتقد وضعا أو رأيا أو عملا ما حتى أتواصل مع صاحبه قدر الإمكان إذا كان ذلك مستطاعا، وعلى ذلك وبعد أن قرأت مقال الدكتور إبراهيم الزعفراني على جريدة المصريون حول أراء الدكتور رفيق حبيب - وقد كانت عندي من قبل محل استنكار - ولكني لم أكن أتحدث بها إلى كثير ، وخاصة أن الدكتور رفيق حبيب يمثل أحد حالات الفكر المصري والحركي الإسلامي حتى وإن كان قبطيا ، فقد عرف الفكر الإسلامي الحديث مفكرين إسلاميين قد لا يلتزمون المنهج الإسلامي في أنفسهم أو بيوتهم ، ومع ذلك فهم محل ترحيب وحفاوة كبيرة من الجمهور الإسلامي و علماء المسلمين ، ويعدون في ذلك مفكرين إسلاميين ، وما ذلك لشئ إلا لانطلاقهم من الفهم الكامل للمشروع الإسلامي الحضاري ، وأظن أن الدكتور رفيق حبيب هو أحد هؤلاء ، وهو حالة مصرية أصيلة لا تتكرر كثيرا يجب الحفاوة بها و التعامل معها بدون حساسية أرى أنها ظاهرة في كلام البعض ، وما ذلك لشئ إلا لأنها حالة أصيلة والتعامل معها بحساسية يخرجها عن أصالتها ويفقدنا متعة التعامل معها .

هاتفت الدكتور إبراهيم الزعفراني عقب قراءتي للمقال وأخبرني أنه لا يخون ولا يجرح في الدكتور رفيق حبيب فمقالته بعنوان ماذا وراءك يا دكتور رفيق ؟ ، وليست من وراءك يا دكتور رفيق ؟ ، وهو بذلك يبدى دهشته واستغرابه لما يصدر من مفكر كبير مثل الدكتور رفيق حبيب ويدعو إليه من رأى ، وأنه بما كتب يطلب رد من الدكتور رفيق على تلك التساؤلات وهو يعلم أن لدى الدكتور رفيق الكثير .

قمت بالاتصال بالدكتور رفيق حبيب بعد محادثتي للدكتور الزعفراني ولم يكن يسبق لي به معرفة من قبل ، و بعد رده عرفته بنفسي ، إسمى ومحل إقامتي ، وأخبرته أنني تحدثت مع الدكتور الزعفراني ، واخبرني أن مقاله تساؤل وفقط ، وهو في إطار الإختلاف المشروع وليس فيه ما ينتقص من قدره الذي كلنا نعرفه ، وأن استغرابه ينبع من أن تصدر مثل هذه الآراء من مفكر كبير ذو قدر أكبر مثل الدكتور رفيق حبيب ، وأنه ينتظر رده على تلك التساؤلات، فقال لي الدكتور رفيق أنه يكتب أرائه بصرف النظر عمن يقتنع بها أو لا يقتنع ، وأن رده الذي ينتظره الزعفراني موجود في باقي حلقات سلسله خواطر باحث قبطي ، ثم قلت له أننا نختلف في بعض الآراء - فقاطعني قائلاً - من أنتم ؟ فأجبته نحن الإخوان !!!!!!! ثم أكملت قائلا إننا إذا اختلفنا حول بعض الآراء الخاصة بعمل الإخوان وطرحت بعض التصورات ، فلا يرد عليها إلا أنت ، ولم يرد عليها أحد غيرك ، بل وتنتقد أصحاب الرأي الآخر ، فقال أنت لم تقرأ مقالاتي فأخبرته بأني أقرأها وأحافظ على قراءة كل ما يكتبه ، فسألنى قائلا زى إيه ؟ - يقصد تنظيره لبعض الآراء - فقلت له مثل موضوع المؤسسية في الجماعة فحضرتك كتبت أن الجماعة ينطبق عليها ما ينطبق على الجمعيات الخيرية المنتشرة في مصر ، فرئيس مجلس الإدارة هو ذاته رئيس الجمعية العمومية ، وأردفت حديثي قائلا : بأن هذا الكلام ينافى أساسا اللوائح الداخلية للإخوان ، لأن مكتب الإرشاد يمثل السلطة التنفيذية حيث تقول اللائحة " مكتب الإرشاد: هو الهيئة الإدارية والقيادة التنفيذية العليا"، ومجلس الشورى يمثل السلطة التشريعية للجماعة فتقول اللائحة نصا "مجلس الشورى هو السلطة التشريعية لجماعة الإخوان في مصر" ولا توجد جمعية في العالم بها سلطة تنفيذية وتشريعية ، كما أن قياس الجمعيات العمومية في الجمعيات على مجلس شورى الإخوان قياس غير صحيح ، لأن الجمعية العمومية تعادل جموع الإخوان ولم يطالب أحد بأن يكون المرشد ليس رئيسا لجموع الإخوان ، ولا توجد جمعية بها مجلس شورى ، كما أن الخلافات في الجمعيات المختلفة يفصل فيها القانون والقضاء وهذا لا يحدث في الإخوان ، و أن مجلس الشورى له دور رقابي على أعمال مكتب الإرشاد، فكيف يكون صاحب الدور الرقابي هو نفسه صاحب الدور التنفيذي ؟ ، وكذلك فإن الانتماء للجمعيات يخضع لاستمارة عضوية تعبئ من قبل الشخص الراغب في الانتماء للجمعية ، أما في الإخوان فإن من يحدد الأطراف المصعدة في الجماعة هم قيادات الشعبة أو المنطقة في الجماعة ، و الجمعيات ليست بها درجات تنظيمية لكنها في جماعة الإخوان ، و القيادة في الجمعيات تؤتى من قبل ترشح العضو بنفسه للانتخابات و هذا ليس في الإخوان ، وبالأصل فإن الإخوان لا يحبون أن يطلق عليهم جمعية ، و قد سبق و أن رفضوا ذلك من قبل .

بعد أن ضربت المثال السابق انتظرت برهة من الوقت فلم أجد إجابة عند الدكتور رفيق غير أنه يكتب ولا شأن له بصراعات الإخوان الداخلية ، فأتبعت حديثي بسؤال أخير موجه إلي الدكتور هل حضرتك باحث محايد كما ذكرت في مقالك ؟ أم تعدى دورك دور الباحث المحايد إلى التعضيد و الانتماء إلى أحد الآراء والتنظير والتقعيد لها ، في مقابل الآراء الأخرى ، فإن كانت الأخيرة فهو حقك ونحترم ذلك بل نطلب ونتمنى ، ولكن في هذه الحالة لا مانع من الخلاف معك والانتقاد الشخصي لك بصفتك قد خرجت عن مجال البحث إلى مجال التنظير ، وأردت أن أتابع حديثي حول مقالة الدكتور فقاطعني قائلا أنه – بصراحة مش مستريح لهذه المكالمة - فشكرته ثم ودعته وانتهت المكالمة .

وأحببت هنا أن أبدى بعد تحفظاتي على ما كتبه الدكتور رفيق في مقاله على صحيفة المصريون وتناقلته بعض مواقع الإخوان تحت عنوان " مع الحركة الإسلامية.. خواطر باحث قبطي ، ولم أتمكن من الحديث معه فيها ، ولكن قبل ذلك أعبر عن دهشتي الحقيقية من كلمة الدكتور رفيق الأخيرة بأنه لا يستريح إلى محادثتي معه وهو بذلك يشكك في النوايا في الوقت الذي عاب فيه على البعض ما رأى أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان وحياة القلوب 1

كتبها امجد ابو العلا ، في 14 أغسطس 2010 الساعة: 20:18 م

 

رمضان وحياة القلوب
1-   كتاب الله
آخى الحبيب
يهل علينا رمضان فنأوي إلى كتاب ربنا لننهل من هذا المعين الذي لا ينضب ، وهذه المعاني التي لا تنتهي ، ولما لا وقد اشتاقت إليه النفوس ، وتلهفت عليه القلوب ، و بكت عنده العيون ، نريد أن نسارع في القراءة حتى نتحصل على الثواب العظيم ، والأجر الكبير ، فلقد هجرنا القرآن كثيرا ، فمنا من لم يحافظ على قراءة ورد له كل يوم ، وهذا لا يستمع إلى القرآن ، وآخر لا يتدبره ، ومنا من لا يعمل به ، ومنا من لا يعرف منه إلا اسمه ومن كتابته إلا رسمه ، ويدخل علينا رمضان والجميع يريد أن يبدأ صفحة جديدة هذا العام معه ، فمنا من يريد أن يختمه مرة  ، ومنا من يريد أن يختمه في رمضان عشر مرات ، نبدأ في قراءة الربع الأول فالحزب الأول ثم الجزء الأول،  ثم بعد ذلك يهاجمنا الكسل والخبل كل حسب طاقاته وصلاحية النية عنده ، فمن تنتهي صلاحية نيته عند نصف رمضان ، وهناك أيضا من تنتهي صلاحية نيته في اليوم الأول من رمضان .
إذا كان الماء هو حياة المادة ، فإن القرآن هو حياة الإسلام،  كما يقول شيخنا الشعراوى فمن صلح حاله مع القرآن فقد صلح حاله مع الإسلام ، ومن ساء حاله مع القرآن فأي حال بعد ذلك في الإسلام .
أخي الحبيب
هل تحب ربك ؟….. فلماذا لم تسمع إليه ؟ -  نعم تسمع إليه !!!- ، أما علمت أن من أراد أن يكلم الله فليدخل إلى الصلاة ومن أراد أن يكلمه الله فليقرأ القرآن .
ما رد فعلك إذا نادى عليك رئيسك أو وزيرك أو كائنا من يكون ؟.. كيف يكون حالك حين تستجيب له ؟ .. فإن الله عزوجل ينادى عليك ويقول:  يا بني آدم …. ألست منهم ؟،  ويقول : يا أيها الناس ،  ألست منهم ؟ ،  ويقول يا أيها الذين أمنوا …. فبما تجيب ؟،  قال عبدا لله بن عروة ببن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا تترقب الأمة رمضان

كتبها امجد ابو العلا ، في 10 أغسطس 2010 الساعة: 07:11 ص

 

أمجد أبو العلا – يقظة فكر

أخي الحبيب ماذا أعددت لرمضان؟ وبأي حال ستلقى رمضان؟

من ترقب رمضان أقترب من رب رمضان.

إذا نظرت إلى حال الأمة اليوم لا تكاد تراها تتوحد على شيء مثلما تتوحد على ترقبها لرمضان ولهفتها إليه وشوقها الغامر إليه وتطلعها إلى أن يغفر الله لها في رمضان – حتى وإن لم يعملوا له وفيه – ولكن حب رمضان قد أمتلئت به القلوب، وغمرت به الأفئدة، واشتاقت إليه النفوس وتاقت إليه وتلهفت عليه، وعظمته الضمائر ووقرته حتى إنك تجد المذنبين في رمضان لا يطيقون ما يفعلون من هول تعظيمهم لرمضان وإن كانوا يفعلون..!!

لا شك عندي في أن رمضان نفحة من نفحات الله وإن كان الحديث به ضعف إلا أن المعنى يستقيم وليس به اعوجاج، فرمضان هو شهر الأمة، وشهر الحياة، وشهر القرب، وشهر الجنان، وشهر الفرح، وهو شهر التوبة، وشهر الرحمة، وشهر المغفرة، وشهر الحب في الله.

وهو شهر الصلاة، وشهر الصيام، وشهر القرآن، وشهر العمرة، وشهر الدعاء، وشهر القرآن، وشهر الشفاعة، وشهر المناعة من الذنوب، وهو شهر الوجدان والمشاعر الفياضة والأحاسيس المشتعلة.

وهو شهر النظام، وشهر التغيير، وشهر الرقى، وشهر التفرد، وشهر التميز، وشهر التربية، وشهر الصحوة، وشهر اليقظة، وشهر النهضة، وشهر النصر، وإجمالا فهو شهر لله وبالله وفى الله.

أخيراً هو شهر يعلو به المسلم ويرتقى ويتميز ويقوم فيه بإصلاح نفسه بما في شهر رمضان من خصائص أودعها الله إياه ولا توجد في يوم آخر مجتمعه.

رمضان شهر الأمة فها هي الأمة تتقارب من بعضها البعض وتتكاتف وتتوجه فيه إلى الله بالصوم في أيام معدودات، والصلاة والقيام في أوقات معلومات وتتصاف فيه القلوب ويتصالح فيه المتخاصمين، وتوصل به وفيه الأرحام ويبتهل الجميع في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أصبحت أشفق على مبارك من حساب الله

كتبها امجد ابو العلا ، في 15 يوليو 2010 الساعة: 15:34 م

 

عندما علمت بخبر ما حدث لأسطول الحرية أمس بعرض البحر على أيدي بعض الرعاع والمجرمين الإسرائيليين ، واستشهاد مجموعة من الشرفاء والأحرار الذين رفضوا الذل والمهانة والاستكانة ، وأبوا إلا أن تحفر أسماءهم في ذاكرة الأمة وفى السجل الشرفي لفلسطين وللأمة الإسلامية .
تذكرت وأنا في غاية الألم والحزن على هؤلاء الشهداء من هو السبب في تعرض هؤلاء الأحرار لتلك المخاطر ، ودفعهم إلى المجازفة بأرواحهم في سبيل نصرة ، وإنقاذ غزة فوجدتها الحكومة المصرية وإغلاقها للحدود والمعابر مع غزة ، وفتحها للحدود أمام إسرائيل والمشاركة في قتل وتجويع الشعب الفلسطيني العربي المسلم ، والمدافع الأول عن الأمن القومي المصري .
فإذا كانت الحكومة المصرية هي المسئول الأول عن ذلك،  فإن إثم هذه القرارات يقع في رقبة المسئولين وعلى رأسهم الرئيس مبارك فصحت قائلا … ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شهيد الطوارئ والنخوة والمفتش كرومبو

كتبها امجد ابو العلا ، في 3 يوليو 2010 الساعة: 15:21 م

 

يخطئ من يظن أن مقتل خالد سعيد شهيد الطوارئ مسئولية اثنين من المخبرين ، أو مسئولية قسم شرطة سيدي جابر أو أحد طغاته – أقصد ضباطه – ، أو مسئولية مديرية أمن الإسكندرية ، أو حتى مسئولية وزارة يفترض عنها أنها تحمى الشعب ولكنها تحولت وأصبحت تحارب الشعب وتخيفه وتقتله في مناسبة كالانتخابات ، أو بغير مناسبة فكل الأوقات سيان عندها ، ودم الشعب والغلابة مستباح ، ولا رقيب عليهم ، ولا مدافع عن الشعب .
المسئولية عن مقتل خالد سعيد يا سادة هي مسئولية نظام متكامل باع البلاد وظلم العباد ، مسئولية رئيس دولة ؛ ورئيس حكومة ؛ ووزير داخلية ، ومديرية أمن ومأمور قسم، وضابط صغير ، وحزب أغلبية ليس له هم إلا مصلحة أعضائه الشخصية ، ومسئولية شعب أيضا تخلى عن نصرة أحد أفراده وتركه يسحل ويضرب أمامهم دون أن تتحرك فيهم رجولة أو نخوة ، ولذلك أطلقت عليه شهيد النخوة والرجولة .
أين ذهب الشهامة من هؤلاء الذين تفرجوا حتى انتهت المباراة بين اثنين مسلحين متكبرين متغطرسين، وبين شاب صغير وأعزل لا يملك من أمر نفسه شئ ، ظن أن أحدا من بنى وطنه وجلدته ممن ينظر إليه يستطيع أن يقدم له الحماية أو يدافع عنه .
إنني كلما حاولت أن أتذكر هذا المشهد تذكرت ما حدث بالأمة من قبل على يد التتار من ذل وهوان حتى فرج الله عنهم ذلك الهم حيث يقول ابن الأثير رحمه الله " لقد حكي لي عن حكايات يكاد سامعها يكذب بها من الخوف الذي ألقى الله سبحانه وتعالى في قلوب الناس منهم، حتى قيل إن الرجل الواحد منهم كان يدخل القرية أو الدرب وبه جمع كثير من الناس، فلا يزال يقتلهم واحداً بعد واحدٍ لا يتجاسر أحد أن يمد يده إلى ذلك الفارس. ولقد بلغني أن إنساناً منهم أخذ رجلاً، ولم يكن مع التتري ما يقتله به، فقال له: ضع رأسك على الأرض ولا تبرح، فوضع رأسه على الأرض ومضى التتري فأحضر سيفاً وقتله به! "
الانتفاضة الشعبية التي قامت لمقتل خالد سعيد في مصر كلها لابد أن تستمر ، و أن تعتبر الحركات المصرية والشباب ولجان حقوق الإنسان يوم مقتل خالد سعيد هو يوم الانتفاضة الشعبية ضد الظلم والفساد والاستبداد .
صحافة وأركان النظام والداخلية يحاولون تغيير مجرى الحديث إلى أن خالدا كان يتعاطى المخدرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي